محمد بن سلامة القضاعي
185
دستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيم من كلام أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب ( ك )
كانوا الذؤابة من فهر ( 1 ) وأكرمها * حيث الأنوف ( 2 ) وحيث الفرع والعدد واحمد الخير ( 3 ) قد اردى على عجل * تحت العجاج أبيا وهو مجتهد يعني أبي بن خلف قتله النبي صلى الله عليه وسلم بيده وطعنه طعنة يوم أحد فظلت الطير والضبان تركبه * فحامل قطعة منه ومقتصد ومن قتلتم على ما كان من عجب * منا فقد صادفوا خيرا وقد سعدوا لهم جنان من الفردوس طيبة * لا يعتريهم بها حر ولا صرد ( 4 ) صلى الاله عليهم كلما ذكروا * فرب مشهد صدق قبله شهدوا ومصعب كان ليثا دونه حردا ( 5 ) * حتى ترمل منه ( 6 ) ثعلب جسد
--> ( 1 ) كانوا الذؤابة من فهر أي كانوا من أشرف فهر وأفضلها ( 2 ) حيث الأنوف أي حيث السادات الطيبو الأصل والفرع ( 3 ) واحمد الخير يعني النبي صلى الله عليه وسلم ( 4 ) ولا صرد أي ولا برد ( 5 ) دونه حردا أي غضبان دونه ( 6 ) حتى ترمل منه الخ أي حتى تلطخ بدمه والثعلب طرف الرمح والجسد اللاصق بالرمح وصف به الرمح لأنهما بالتلاصق صارا كالشئ الواحد